مفاهيم إدارية - وظائفها وأهدافها
2- وظائف العملية الإدارية :
تتألف العملية الإدارية بشكل عام من الوظائف التالية :
- 2.1 التخطيط :
و هو التحديد المسبق لما ينبغي أن تنجزه المؤسسة أو المنظمة
وطريقة تحقيق الأهداف، كما يتمثل في وضع البرامج والخطط اللازمة لكل عمل أو نشاط
خلال فترة زمنية معينة، مثال ذلك : تحضير الدخول المدرسي وتنظيم مختلف الامتحانات
والمسابقات، وإعداد مشروع المؤسسة . . . الخ .
خلال فترة زمنية معينة، مثال ذلك : تحضير الدخول المدرسي وتنظيم مختلف الامتحانات
والمسابقات، وإعداد مشروع المؤسسة . . . الخ .
2.2 – التنظيم :
وهو عبارة عن تقسيم العمل بين الموظفين و توزيع الأدوار عليهم
حسب قدراتهم ومهامهم واختصاصاتهم، والتنسيق فيما بينهم حتى يتمكنوا من الوصول إلى
تحقيق الأهداف المرجوة، وعليه فإن التنظيم يعتبر بمثابة الشكل والقالب الذي يفرغ فيه
الجهد الجماعي لتحقيق الأهداف المسطرة.
حسب قدراتهم ومهامهم واختصاصاتهم، والتنسيق فيما بينهم حتى يتمكنوا من الوصول إلى
تحقيق الأهداف المرجوة، وعليه فإن التنظيم يعتبر بمثابة الشكل والقالب الذي يفرغ فيه
الجهد الجماعي لتحقيق الأهداف المسطرة.
3 – التوجيه :
ويقصد به تسهيل وتيسير العمل عن طريق إصدار الأوامر
والتعليمات من طرف المسؤولين الرامية إلى تحقيق الأهداف بكفاءة وفعالية.
والتعليمات من طرف المسؤولين الرامية إلى تحقيق الأهداف بكفاءة وفعالية.
4 – التنسيق :
هو عملية تنشيط الأعمال الإدارية داخل المصلحة الواحدة.
والتنسيق بين عناصر مصلحة معينة من جهة، وما بين المصالح من جهة أخرى. فالمسؤول
الناجح هو الذي يولي التنسيق الأهمية التي يستحقها ويعمل على بلورته على كل الأصعدة
داخل المصالح، وفيما بينها مع الهيئات الفاعلة والشركاء بصفة عامة. فهو إذن يعمل على
تحسين الأداء ورفع المردود ويساهم في تذليل الصعوبات، ويقرب الفاعلين وآراءهم، ويثمن
العمل الجماعي المشترك، كما ينمي روح التعاون و الانسجام.
والتنسيق بين عناصر مصلحة معينة من جهة، وما بين المصالح من جهة أخرى. فالمسؤول
الناجح هو الذي يولي التنسيق الأهمية التي يستحقها ويعمل على بلورته على كل الأصعدة
داخل المصالح، وفيما بينها مع الهيئات الفاعلة والشركاء بصفة عامة. فهو إذن يعمل على
تحسين الأداء ورفع المردود ويساهم في تذليل الصعوبات، ويقرب الفاعلين وآراءهم، ويثمن
العمل الجماعي المشترك، كما ينمي روح التعاون و الانسجام.
5 – الرقابة :
وهي مقارنة العمل بمعيار معين أو مقارنة ما تم إنجازه على ضوء
ما هو مخطط له ضمن الخطة أو البرنامج. أي أن عملية الرقابة تسمح بتقدير مدى تنفيذ
الأعمال والنشاطات المختلفة، ويضطلع ا جميع الفاعلين بالمؤسسة ممن لهم مسؤولية معينة،
تربطهم بالرؤساء الإداريين ورؤساء المشاريع والمفتشين والمراقبين كل حسب اختصاصه.
ما هو مخطط له ضمن الخطة أو البرنامج. أي أن عملية الرقابة تسمح بتقدير مدى تنفيذ
الأعمال والنشاطات المختلفة، ويضطلع ا جميع الفاعلين بالمؤسسة ممن لهم مسؤولية معينة،
تربطهم بالرؤساء الإداريين ورؤساء المشاريع والمفتشين والمراقبين كل حسب اختصاصه.
6– التقييم :
وهو عملية من العمليات الأساسية في كل عمل أو مشروع. فهي
تساعد على اكتشاف النقائص والوقوف على أسباب تردي المردود والعمل على تصحيحها
مع مجموعة من الموظفين وبواسطتهم.
من بين الأهداف المرجوة التي ينبغي أن تعمل الإدارة على تحقيقها ما يلي :
1.3 - القدرة على الإدارة والتسيير وممارسة المسؤولية.
2.3-القدرة على تسيير الموارد البشرية والمالية والمادية، وتطوير النشاطات المختلفة.
3.3 - القدرة على قراءة الوثائق الإدارية والمراسلات، وفهمها واستغلالها استغلالا
سليما.
4.3 - القدرة على تحرير المراسلات الإدارية من رسائل ومحاضر، وتقارير ... الخ،
التي تسمح بتحديد المهام والمسؤوليات بوضوح.
5.3 - القدرة على التوقعات واتخاذ الإجراءات المناسبة في حينها.
6.3 - القدرة على الإعلام والاتصال والتبليغ والتواصل والتفاعل مع كل مصادرها
ومحيطاها.
7.3 - التشبع بروح العمل الجماعي والقدرة على القيادة الجماعية.
8.3 - التحكم في مسك الملفات والسجلات والوثائق وكل المستندات الخاصة
بتسيير شؤون الإدارة والموظفين .
9.3 - التحكم في القدرات البيداغوجية والتربوية والإدارية التي تعمل على تحسين
الأداء ورفع المردود المدرسي كما وكيفا في قطاع التربية والتعليم وفي مجال
التكوين المستمر.
تساعد على اكتشاف النقائص والوقوف على أسباب تردي المردود والعمل على تصحيحها
مع مجموعة من الموظفين وبواسطتهم.
مدخل إلى علم الإدارة
-3 أهداف الإدارة :
من بين الأهداف المرجوة التي ينبغي أن تعمل الإدارة على تحقيقها ما يلي :1.3 - القدرة على الإدارة والتسيير وممارسة المسؤولية.
2.3-القدرة على تسيير الموارد البشرية والمالية والمادية، وتطوير النشاطات المختلفة.
3.3 - القدرة على قراءة الوثائق الإدارية والمراسلات، وفهمها واستغلالها استغلالا
سليما.
4.3 - القدرة على تحرير المراسلات الإدارية من رسائل ومحاضر، وتقارير ... الخ،
التي تسمح بتحديد المهام والمسؤوليات بوضوح.
5.3 - القدرة على التوقعات واتخاذ الإجراءات المناسبة في حينها.
6.3 - القدرة على الإعلام والاتصال والتبليغ والتواصل والتفاعل مع كل مصادرها
ومحيطاها.
7.3 - التشبع بروح العمل الجماعي والقدرة على القيادة الجماعية.
8.3 - التحكم في مسك الملفات والسجلات والوثائق وكل المستندات الخاصة
بتسيير شؤون الإدارة والموظفين .
9.3 - التحكم في القدرات البيداغوجية والتربوية والإدارية التي تعمل على تحسين
الأداء ورفع المردود المدرسي كما وكيفا في قطاع التربية والتعليم وفي مجال
التكوين المستمر.
وأخيرا يمكن القول أن الإدارة الحديثة في التربية هي التخطيط العلمي المدروس
والتنظيم المحكم للأعمال والمهام والتنسيق المبني على التعاون والتكامل والتشاور والعمل
الجماعي المبني على العلاقات الإنسانية، بغية خدمة مصلحة الجماعة التربوية. فالعبرة ليست
في حجم العمل بل في النتائج المحققة.
رجاء متابعتنا في المنشورات القادمة
للمزيد رجاء فضلا لا أمرا الاشتراك في القناة على اليوتوب
https://www.youtube.com/channel/UCn8udOfW29OtShim1pUwkyA
نرجو زيارة مدونتنا عل البلوغر
https://alha3oul.blogspot.com/
صفحتنا على الفيسبوك :
https://web.facebook.com/aqaratbiskra1
https://web.facebook.com/alhassoulbiskra0
https://web.facebook.com/English01network

السلام عليكم ممكن التعرف على كيفية كتابة دعوة
ردحذف