مفاهيم إدارية
1. مفهوم الإدارة :
تختلف مهمة الإدارة باختلاف الظروف البيئية والاديولوجيات السائدة في كل مجتمع.
كما أن التنظيم الاجتماعي مرتبط بتنظيم الإدارة وبالتالي فإن نظرة المفكرين وذوي
الاختصاص إلى علم الإدارة تختلف باختلاف التصور الذي يحملونه في أذهانهم عن دور
الإدارة في بيئتهم الاجتماعية التي نشأوا فيها. لذا، فإن للإدارة جملة من المفاهيم نوجزها فيما
يلي :
الإدارة في مفهومها العام :
هي الجهاز التنفيذي المكلف بتطبيق قوانين الدولة وتقديم
الخدمات الضرورية للمواطنين، وذلك في إطار القوانين المرسومة والأهداف المسطرة التي
وضعتها الدولة في إطار القوانين الاجتماعية والاقتصادية والثقافية .
أما في ميدان التربية فهي الهيئة التنفيذية المكلفة بتطبيق قوانين الدولة بصفة عامة، ونصوص
الوصاية بصفة خاصة، وتعمل على تقديم الخدمات الضرورية للجمهور المدرسي في إطار
برنامجها التربوي والتكويني .
الإدارة :
هي عملية تنظيم وتحليل وتسيير الموارد البشرية والمادية لتحقيق الأهداف
والمشاريع المسطرة من طرف الدولة والوصاية أو المؤسسة، وهي كما هو معلوم أداة تنفيذ
فقط كما ورد في التعريف الأول، بل هي وسيلة فعالة في تخطيطها وتجنيد الفاعلين لخدمة
الجمهور مع المراقبة و التقويم .
الإدارة :
هي الإرادة و القدرة على التنظيم وتحفيز الفاعلين بحيث توجه كل مجهوداتهم
و طاقاتهمم نحو تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في تحسين الأداء ورفع المردود، وإن الفكرة
الأساسية هي القدرة على تجنيد الأفراد وحثهم على التعاون فيما بينهم و بين الإدارة حتى
يساهم الجميع في خدمة المصلحة العامة التي هي في الأخير مصلحة التلميذ ومنفعته وتحقيق
رغباته وأماله وطموحاته.
الإدارة :
هي القدرة على إشراك الفاعلين في اتخاذ القرارات والمشاركة في تحديد الأهداف،
وعليه فلا يمكن إغفال خبراتهم المتمثلة في مجهوداتهم ومعرفتهم، لذا فهي خلق التعاون الفعال
بين المسيرين والمنفذين، مما يسمح و يضمن تحقيق نسبة عالية من الأهداف المسطرة.
الإدارة : هي أن يتمكن الجميع رؤساء و مرؤوسين من القيام بمجهودات مشتركة كل
مدخل إلى علم الإدارة
16
حسب دوره ومهنته، بحيث تستطيع المؤسسة أن تحقق النتائج المرجوة في إطار مشروعها
المسطر .
وفي نظر بعض المختصين في علم الإدارة، أن مفهومها يختلف باختلاف النظرة إليها فهناك
من ينظر إليها نظرة شكلية بينما هناك من ينظر إليها نظرة موضوعية.
1. من الناحية الشكلية :
تعرف الإدارة بأنها مجموعة مؤسسات أو هيئات تابعة للدولة، والتي تمارس أنشطة مختلفة
لتحقيق الحاجات والمصالح العامة .
2. أما من الناحية الموضوعية :
فتعرف الإدارة بأنها مجموعة أنشطة تمارسها المؤسسات و الهيئات التابعة للدولة من أجل
خدمة عمومية وتحقيق المصالح العامة.
ويتجه الرأي الغالب في تعريف الإدارة إلى الجمع بين النظرتين: (الشكلية ويتجه الرأي
الغالب في تعريف الإدارة إلى الجمع بين النظرتين: (الشكلية المقصود من الشرط الشكلي
هو تبعية المؤسسات للدولة، أما المقصود بالشرط الموضوعي فهو قيام المؤسسات بالنشاط من
أجل تحقيق المصلحة العامة .
ونستخلص من كل هذه المفاهيم في ميدان الإدارة أن القائد أو المسؤول الإداري
البارع هو الذي يلتزم بتوفير الظروف الملائمة للعمل، ولديه القدرة على تنظيم و إدارة
وتسيير الموارد البشرية ، ويعمل على إدخال التحسينات الضرورية في أساليب التسيير،
ويشجع العمل الجماعي لتحقيق النتائج المطلوبة، إضافة إلى المهمة العامة للإدارة،و هي القيام
بمهام معينة وتطبيق النصوص والقوانين اعتمادا على الأفراد باعتبارهم المحرك الأساسي لأي
تنظيم إنساني. إذن فهي وسيلة و ليست غاية في حد ذاا، و أسلوب عمل و منهجية و فن
تسيير، يهدف إلى توفير المناخ الملائم للعمل و الانسجام من خلال العلاقات الإنسانية،
و تشجيع روح المبادرة والعمل الجماعي الخلاق و المبدع حتى يتمكن الجميع من القيام
بواجباته إراديا وبتلقائية واقتناع مع الوعي المهني والاندماج في دينامية التسيير ، بعيدا عن
كل أنواع الضغوطات و الممارسات السلطوية التي تعقد وتعرقل وتيرة العمل في كثير من
الحالات.
للمزيد رجاء فضلا لا أمرا الاشتراك
في القناة على اليوتوب
https://www.youtube.com/channel/UCn8udOfW29OtShim1pUwkyA
نرجو زيارة مدونتنا عل البلوغر
https://alha3oul.blogspot.com/
صفحتنا على الفيسبوك :
https://web.facebook.com/aqaratbiskra1
https://web.facebook.com/alhassoulbiskra0
https://web.facebook.com/English01network

مادور المفاهيم في فهم التحرير الاداري
ردحذف